الشيخ الصدوق

504

من لا يحضره الفقيه

1450 - وقال الرضا عليه السلام : " في قول الله عز وجل : " فالمقسمات أمرا " قال : الملائكة تقسم أرزاق بني آدم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فمن ينام فينام بينهما ينام عن رزقه " . 1451 - وروي معمر بن خلاد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : " كان - وهو بخراسان - إذا صلى الفجر جلس في مصلاه إلى أن تطلع الشمس ( 1 ) ثم يؤتى بخريطة ( 2 ) فيها مساويك فيستاك بها واحدا بعد واحد ، ثم يؤتى بكندر فيمضغه ثم يدع ذلك فيؤتى بالمصحف فيقرأ فيه " ( 3 ) . 1452 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من جلس في مصلاه من صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ستره الله من النار " . باب * ( صلاة العيدين ) * 1453 - وروي جميل بن دراج عن الصادق عليه السلام أنه قال : " صلاة العيدين فريضة ، وصلاة الكسوف فريضة " .

--> ( 1 ) روى الشيخ - رحمه الله - في التهذيب ج 1 ص 227 والاستبصار ج 1 ص 350 بسند حسن عن معمر بن خلاد أيضا قال : " أرسل أبو الحسن الرضا عليه السلام في حاجة فدخلت عليه فقال : انصرف فإذا كان غدا فتعال ولا تجئ الا بعد طلوع الشمس فانى أنام إذا صليت الفجر " . قال الشيخ - رحمه الله - : يجوز أن يكون عليه السلام إنما نام لعذر كان به . وقال المولى المجلسي في بيان خبر المتن : أما ما روى من حواز النوم فمحمول على الضرورة أو الجواز مع الكراهة الشديدة جمعا . ( 2 ) الخريطة وعاء من أدم وغيره ، يشرج على ما فيه . ( القاموس ) ( 3 ) يدل على استحباب الجلوس في المصلى للتعقيب وعلى استحباب اكثار السواك بعده لقراءة القرآن أو مطلقا وكذا مضغ الكندر واستحباب قراءة القرآن في المصحف وإن كان حافظا له وقادرا عليه قراءته عن ظهر القلب كما تدل عليه أخبار . ( م ت )